الاثنين، 23 مايو، 2011

سؤال إلى مجلس الألهة ...؟؟؟

هو أنتم من دشنا ... ولا من ديش العدو

كان فيه زمان نكته بايخه عن الصعيدي إللى دخل الجيش وأثناء الحرب تاه فى الصحراء وصادف عسكري تاني وسأله أنت من دشنا ولا من ديش العدووو ؟؟

فرد عليه وقاله أنا من دشنا فقام الأخر بقتله قائلا أنا من ديش العدو.

فى ظل الأحداث البايخه إللى بتحصل فى مصر هذه الأيام بفتكر النكته دى كتير كلما خرج علينا حد من المجلس العسكري أو حد من محاسبهم قائلا : أننا لازم نشكر الجيش ورجاله أنهم مضر بوش الثوار بالنار فى ميدان التحرير، ولازم نتعامل معاهم على أنهم مجلس ألهه أعطانا الحياة بعدم سماعه لأوامر مبارك بإطلاق النار على الثوار ولكنى توقفت قليلا قائلة لنفسي أشكرهم ع إيييييييييه ؟؟

وأتعامل معاهم ع أنهم ألهه ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مش هو ده دورهم !!!

مش هو دا جيشنا إحنا الشعب المصري !!!

ولا هو جيش العدو ؟؟

مش الجيش ده دوره أنه يحمى الشعب من أي خطر خارجي ماشى طب لو الشعب تعرض لخطر داخلي برضه دور الجيش أنه يحمى الشعب لأن هو دا القسم إللى أقسمه وكمان هى دى الشغلانه اللى بياكلوا منها عيش ولا مؤاخذه.

وكمان إحنا الشعب إللى بيدفعلهم مرتابتهم من ضرايبنا وإحنا صحاب البلد اللي هما عايشين ف خيرها يعنى بالبلدي كدا إحنا إللىفاتحين بيوتهم.

طب لما نكون فى خطر وفى عصابه إستولت على بلدنا وكمان بتقتل فينا مش دورهم برضه إنهم يحمونا ويحاكموا العصابه دي يبقا أشكرهم على إيه ؟؟؟

إنهم بيأدوا دورهم !!!

أنا شايفه إنه المفروض العكس هو اللى يحصل يعنى لو معملوش كدا يتحاكموا على الخيانة العظمى لشعب إئتمانهم على حياته.

وبعد ما نجحت ثورتنا وبغباء منقطع النظير منا نحن الثوار أخذنا الثورة وشيلناها أمانه عند الجيش بتاعنا مش جيش العدو، وإذ بناإستئمنا من هم ليسوا أهل أمانه وإذ بهم بيتعاملوا بطريقة عكس عكاس.

الثوار وأي حد يفتح بوقه لإنتقاد مجلس الألهه يتحاكم محاكمة عسكرية أما العصابه إللى كانت نهبة البلد فمجلس الألهه بيتعامل معاهم بطريقة أطبطب وأدلع وده خلانى أسأل نفسي إيه إللى عملناه فى ثورتنا ده.

ثورتنا قامت على نظام فاسد بكل مؤسساته إزاى بقا نختار مؤسسة من مؤسسات النظام الفاسد وأكيد مكنتش مؤسسة ملائكة بل كانت أقرب المؤسسات من بؤره الفساد لنظام مبارك.

إزاى نشيل ثورتنا أمانه عند مؤسسة من أقرب المؤسسات لمبارك ورجاله والأيام القليلة التي تلت الثورة أثبتت ذلك.

أعتقد أننا وقعنا فى هذا الخطاء لآننا تخيلنا إنه دشنا ولكنه للأسف طلع ديش العدووووووو.

ليست هناك تعليقات: