الأحد، 23 ديسمبر، 2012

عن موقعة الاستفتاء أتحدث ... أهلاً بكم في دولة الأخوان

صورة ضوئية من قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل جانيت عبدالعليم





شهادة جانيت عبد العليم  - باحثة بمركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية – أكت
عضو غرفة عمليات الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات
وقائع تلك الشهادة تعود إلى يوم 15 ديسمبر 2012 - (الاستفتاء على مشروع الدستور 2012  -  المرحلة الأولى) 


عن موقعة الاستفتاء أتحدث ... أهلاً بكم في دولة الأخوان
توجهت للإدلاء بصوتي في الاستفتاء زىى زى باقي الشعب المصري ووجدت أسمى ووقعت في الكشف واستلمت ورقة أبداء الرأي من مشرف اللجنة وطلبت منه أنه يحرر لي مذكرة أن المسودة الدستورية اللي هاقول رأيي فيها لم أطلع عليها بشكل رسمي مثلى مثل كافة الشعب
رد عليه المشرف على اللجنة قائلا ( نسخ المسودة موجودة في المترو ماشترتيش واحدة وأطلعتى عليها ليه هو أنتي جاية تطلعي هنا )
رديت عليه ( المترو بيتباع فيه 3 نسخ مختلفين عن بعض وأنا عاوزة أعمل مذكرة أن المفروض المسودة كانت تنشر في الجريدة الرسمية أو يكون فيه منها نسخ في مقار الاقتراع )
فجأة نده بصوت عالي قائلا ( ياتامر بيه اتفضل الهانم عاوزة تعطلنا وتوقف عملية الاستفتاء ) تامر بيه ده كان الضابط اللي واقف على باب اللجنة ودخل متوجها إلى قائلا ( آه أنا عارفك مش انتى اللي كنتى ماسكه حملة أحمد شفيق ) رديت قولتله لا أكيد مش أنا ، وبدء المشرف على اللجنة يوجه حديثه ليه قائلا خودى ورقه (ورمى ورقة فلوس كاب في وجهي ) أكتبي فيها اللي انتى عاوزاة واطلعي بيه على اللجنة العليا . رفضت الطريقة اللي عاملنى بيها فتدخل تانى الضابط تامر قائلا (طب نروح القسم نعمل المذكرة اللي انتى عاوزاها ) فطلبت منه نحرر المذكرة هنا
وفجأة تدخل شخص يرتدى بنطلون جينز وجاكت بيج غامق قائلا (مش واحدة زيك اللي هاتعلمنا شغلنا وهاتخرجى فورا ومش هانحررلك مذكرات وبدء يدفعني بيده في صدري ) صرخت فيه قائلة ( نزل أيدك  وأنت مين أصلا ؟؟) فرد عليه انا من مباحث القسم رديت برضه تنزل أيدك وصوتك ميعلاش عليه
فرد ( أنا أعلى صوتي براحتي انتى اللي صوتك مايطلعش وبدء يدفعني مرة أخى من صدري بعنف أكثر  فنهرته مرة أخرى نزل أيدك ولكنه لم يستجيب وبدء يدفعني بعنف فحاولت ابعادة عنى  فركلته بقدمى اسفل ركبته في محاولة منى أن يبتعد مسافة لا تسمح له بمد يده على جسدي مرة أخرى وهنا وجهت كلامي للضابط تامر طالبة منه أن يوقف تعدى هذا الشخص عليه ولكنه أصر إن هذا الشخص بيشوف شغله واني أنا اللي ( ليلة أبويا هاتبقى سودا ) لأن أمثالي ماينفعش يعلوا صوتهم على البشوات
فجأة دخل اللجنة ضابط جيش ومعه مجموعه من العساكر قائلا (فيه آه يا تامر بيه عملت إيه الست دى ) وسحب السلاح اللي كان يحمله العسكري الذي يقف بجانبه . فنظرت له قائله ( المفروض إنك كده بتهددنى بالسلاح اللي بترفعه عليه ده ؟) فرد أهددك وأهدد اللي جابك  فرديت مبتسمة ( طب على فكرة أنا مابخافش )
وتدخل القاضي المشرف على اللجنة متحدثا إلى السيدات اللي خارج اللجنة ( الست دى من أنصار شفيق ومتعمدة تعطل الاستفتاء  وأنا مش هاشتغل ولجنه واقفة بسببها ) فوجهت حديثي لهم قائله ( أنا مابعطلكوش أنا عايزه اثبت حقي وبس وكمان أثبت تعدى الشخص ده عليه ) فقام المشرف على اللجنة وقال طب أنا مش شغال وقفل باب اللجنة ووجه كلامه لي ( أنا هاعملك المذكرة اللي انتى عايزاه بس علمي على الورقة وحطيها في الصندوق ) وبالفعل كتب هو المذكرة وعلمت أنا على الورقة وحطيتها فى الصندوق وقولته بس أنا عاوزة أثبت واقعة تعدى فرد الأمن عليه فقال ( هاتروحى القسم بالمذكرة اللى بعملهالك وهناك تعملى محضر للأمين ) وهنا دخل اللجنة مجموعه من الضباط التابعين لقسم الزيتون ومعهم ضابط أعرفه من أيام حملة شفت تحرش إسمه أحمد حشاد فتدخل فورا قائلا ( انتوا مالقتوش غير مدام جانيت اللى تقلوا ادبكوا ليها  خلاص الموضوع عندى أنا  وحقك آنا هاجيبهولك )
فقولتله أنا عاوزة أعمل محضر للشخص اللى تعدى عليه  فقالى أنا هاجى معاكى القسم بنفسى وحقك أنا هاجيبهولك
وخرجت من اللجنة مع أحمد حشاد واستقلينا تاكسى لقسم الزيتون ودخلنا مكتب المأمور  وروت ما حدث للمأمور وشربت القهوة بمكتبه وبعدها استدعى المأمور نائبه وقال له (مدام جانيت حصلت معاها واقعه فى مدرسة سراى القبة وهى ست فاهمه حقوقها ومصرة تعمل محضر رغم انى كنت اتمنى تقبل اسفنا ونخلص الموضوع بس هى مصممه تعمل محضر للعريف عصام  هى هاتتفضل معاك على مكتبك أعملها المحضر )
توجهت الى مكتب نائب المأمور بعد إن شكرت المأمور وأحمد حشاد على التعاون والضيافة  وهناك كان هناك عدد من الضباط فى غاية اللطف والبشاشة وحضر اصدقائى المحامين محمد عيسى وعلى كريم وحاول الضباط الموجودين محاولة اقناعى أنا والمحامين بالصلح ورفضنا وانتهت مرحلة كتابة المحضر وبدأت مرحلة التوجة الى النيابة وسألت عن الضابط وفرد الشرطة الذين شكوتهم فجائنى الرد انهم سبقونى على النيابة
واستقليت تاكسى أنا والمحامى على كريم ومعنا أمين شرطه من القسم وأستقل فتحي فريد ومحمد عيسى تاكسى أخر واتجهنا الى النيابة وهناك انتظرنا كثيرا  لأن بعد وصولنا بحاولى ساعة وصلت فتاة ومعها شاب ملتحي ودخلوا عند وكيل النيابة فور وصولهم وكأنه كان ينتظرهم وفهمنا من الامين اللى على باب النيابة إن دى خناقة انتخابات برضه  وخرج الشاب الملتحى واستمرت الفتاه عند وكيل النيابة وبفضول منا جميعا حاولنا الاستفسار من الشاب الملتحى عن الموضوع فقال ( إن الموضوع خناقه فى لجنة استفتاء والناس اللى فى اللجنة اعتدوا عليها فعرض فتحى آن حد من المحامين اصدقائنا الموجودين يدخل معاها فشكرنا الشاب وقال انه محامى  وأنتهى الموضوع )
خرجت الفتاه واستدعانا وكيل النيابة ودخلنا أنا وعلى كريم ومحمد عيسى وبدء وكيل النيابة التحقيق قائلا ومثلت أمامنا المتهمة وبدءنا بسؤالها ...... استوقفته قائلة : حضرتك انا المعتدى عليها
رد الورق اللى قدامى انتى متهمه بتعطيل الاستفتاء وعملية التحول الديموقراطى والتعدى بالضرب على العريف عصام محمد على والتعدى بالسب والقذف على الملازم تامر منير أحمد ومحاوله التعدى على المستشار (مش فاكرة اسمه ) بهدف إيقاف اللجنة وتعطيل الاستفتاء ووكلهم عاملين فيكى محاضر ودينا عبد الحكيم شاهدة عليكى  رديت قولت له مين دينا عبدالحكيم  قالى البنت اللى لسه خارجه من عندى 
واستمر سير التحقيق على انى متهمه وانقلت كل الحقائق وعندما حاول المحامى على كريم توضيح انا ماحدث فى القسم اننا نحن المعتدى علينا ولسنا المتهمين والا لما حاول الضباط  عرض الصلح أكتر من مرة وهنا أوقف وكيل النيابة التحقيق  وكتب فى المحضر آن على كريم يحاول عرقله سير التحقيق  (وكأن التحقيق المفروض يسير على أنى متهمه وخلال هذه الفترة كان يأتى لوكيل النيابة تليفونات  كثيرة يتبين من رده عليها انها تخصنى  وانتهى التحقيق  وطلب مننا الخروج وانتظار القرار
وصدر القرار قرب الفجر بالحبس 4 أيام إن لم أدفع كفالة قدرها ألف جنيه مصرى   وتوجهنا للقسم ودفعنا الكفالة وخرجت من القسم الذي دخلته من 9 ساعات اشتكى ممن تعدوا عليه ولكنى اخرج منه متهمه بعدة تهم تكفى  لسجني  عشر سنوات على الأقل

أهلا بكم فى دولة الأخوان 

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

( أمى إسمها تحرير )

فى عام 1956 تم جلاء أخر عسكرى انجليزى عن مصر وفى أوائل عام 1957 ولدت أمى وفرح جدى كثيرا بها وإستبشر خيرا بها واسماها تحرير لأنها جائت مع تحرير البلاد .. وعندما كنت طفله صغيره كنت اخجل كثيرا لما اصدقائى بيتريقوا على اسم امى ويقولولى (تحرير ولا رمسيس ) أو (تحرير ولا عتبه ) أو (امك تبقى ميدان ) ودى امثله من بياخة اصحابى وتريقتهم على اسم امى

والان وبعد ما حدث من ثورتنا العظيمه فى قلب التحرير أقولها بكل فخر ( أمى إسمها تحرير )

السبت، 11 يونيو، 2011

صياعة جحا و خسة البهاليل

بقلم صديقى الجميل :هيثم عبيد

مل جحا من طغيان السلطان فاستشار صديقه الشيخ فأمره الشيخ أن يصمت فالحاكم دايماً على حق فسأل البهلول صديقه الذي يسب الحاكم في ظهره و يمجد فيه في حضرته فالتزم البهلول الصمت و عاد لصفوف البهاليل فانطلق جحا للسلطان فقال الحق فسجنه السلطان سنين و لأن السلطان الأحمق لا يعرف ان الصبر يقوي جحا فلم يتورع عن ضربه و فقد جحا خفة ظله شيئاً فشيئاً فقد النطق فقام و كسر سلاسله و واجه السلطان في صمت فضربوه فينزف في صمت لكنه لم يقع أبدأ فالصبر قوى من جسده فاتنتظر حتى انتهى السلطان من ضربه ووقع أرضاً فوضعه جحا في السجن و أمر البهاليل بحراسته فقالو نقتله فقال العدل دار على حماره في البلدة يبحث عن حاكم غير السلطان فقام الشيخ و قال أنا من ساعدك في ضرب السلطان و قال البهاليل نحن من سببنا السلطان و تصارح الشيخ و انصاره مع جيش البهاليل ووقف جحا ينتظر و ينتظر و ينتظر لكن المعركة لم تهدأ فقال جحا :

ــ ايمكن لشخص منافق أن يحكمني ؟

فقال الشيخ :

ـــ انا لست منافق بل أنا من ضربت السلطان

فقال جحا :

ــ أيمكن لجبان أن يحكمني :

فقال البهاليل :

ــ لم نكن جبناء فنحن من سببنا الحاكم

فقال جحا ك

ـــ عليه العوض و منه العوض سيكون للبلدة سلطان ظالم ما لم يتنحى الشيخ و البهاليل

( إذا تشابهت أحداث القصة مع الواقع فعذراً هو تشابه مقصود )

الأحد، 29 مايو، 2011

متي استيقظت يا سيادة النائم العام ?????

أختطاف بهاء صابر من أمام مكتب النائب العام 13 أبريل 2010


عندما جائتنى دعوة عبر الموقع الاجتماعي فيس بوك للتدوين عن النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود يوم 30 مايو بحثت كثيرا عما أود أن أكتب عن هذا الرجل بصفته النائب العام وليس عن شخصه وجدت أن بداخلى كلام كثير ولكن ليس عنه إنما كلامى موجه له وسأبدء كلامى بسؤال مباشر

متى إستيقظت سيادة النائم العام ؟؟؟

أين كنت من كل ما يحدث للمصريين خلال الخمس سنوات الماضيه وهى فترة توليك منصب النائب العام منذ يوليو 2006 وحتى إندلاع الثورة فى 25 يناير 2011؟؟؟

إين كنت سيادة النائم العام من الفساد الذى تسبب فى موت أكثر من 1400 مصرى غرقا فى عبارة الموت ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام مما حدث فى الدويقة وموت أهلها مدفونيين أحياء تحت حجارتها ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام والمصريين يموتون حرقا فى قصر ثقافة بنى سويف؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام والمصريين يموتون فى قطارات بلى عليها الزمن ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام وإرادة الشعب المصرى تزور فى صناديق الأقتراع؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام والاف المصريين يموتون بالسرطان بسبب مبيدات مسرطنه أدخلها الينا نظام فاسد؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام والصحفيات ينتهك عرضهم أمام نقابتهم على بعد أمتار من مكتبك؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام من أزمة قضاة إنتهكت كرامتهم تحت أحذية جنود الامن المركزى؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام والنشطاء السياسيين يخطفون من الميادين وتلفق لهم التهم الكاذبه ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام من إحتجاز مسعد أبوفجر وهانى نظير فى السجن لسنوات دون حكم قضائى أو سند قانونى ؟؟

أين كنت سيادة النائم العام حينما إختطف بهاء صابر من أمام مكتبك وتم إنتهاكه واستغاثنا بك ولم تغيثنا ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام من البلاغ الذى قدمته لك بنفسى وأتهمت فيه ظباط الداخلية بهتك عرضى وخطفى أنا وصديقتى صفا سليمان يوم 6 إبريل 2010 ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام عندما اعتصم أمهات المعتقلين فى إضراب 2008 لمدة شهر أمام مكتبك ولم تستمع لهم ولو لمرة واحدة؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام من ما حدث لخالد سعيد وأين كنت من تقارير الطب الشرعي المزورة في نفس القضية ؟؟؟

أين كنت سيادة النائم العام ؟؟؟ وأين كنت ؟؟وأين كنت؟؟

هل استيقظت فجأة لتعرف أن مصر بها كل هذا الفساد أم إنك اكتشفت فجأة إنك تشغل وظيفة النائب العام لشعب مصر وليس عامل تلفونات فى جهاز أمن الدولة المنحل ؟؟؟

اسمح لى سيدى النائم العام أن أقول لك الحقيقة . حقيقة منصبك الرفيع

إنك كنت بالفعل ولمدة خمس أعوام تعمل عامل تلفونات فى جهاز أمن الدولة حيث كنت توقع على القرارات التى تأتيك من هناك فقط.

أما بعد أن استيقظت على ثورة يناير وقررت أن تقوم بدور النائب عن الشعب المصري ولكن هيهات لك أن تكون .فالشعب المصري لا ينسى ولن يغفر

إذا فعليك أن تنسى تماما منصب النائب العام وتعود الى وضعك السابق كنائم عام

الاثنين، 23 مايو، 2011

سؤال إلى مجلس الألهة ...؟؟؟

هو أنتم من دشنا ... ولا من ديش العدو

كان فيه زمان نكته بايخه عن الصعيدي إللى دخل الجيش وأثناء الحرب تاه فى الصحراء وصادف عسكري تاني وسأله أنت من دشنا ولا من ديش العدووو ؟؟

فرد عليه وقاله أنا من دشنا فقام الأخر بقتله قائلا أنا من ديش العدو.

فى ظل الأحداث البايخه إللى بتحصل فى مصر هذه الأيام بفتكر النكته دى كتير كلما خرج علينا حد من المجلس العسكري أو حد من محاسبهم قائلا : أننا لازم نشكر الجيش ورجاله أنهم مضر بوش الثوار بالنار فى ميدان التحرير، ولازم نتعامل معاهم على أنهم مجلس ألهه أعطانا الحياة بعدم سماعه لأوامر مبارك بإطلاق النار على الثوار ولكنى توقفت قليلا قائلة لنفسي أشكرهم ع إيييييييييه ؟؟

وأتعامل معاهم ع أنهم ألهه ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مش هو ده دورهم !!!

مش هو دا جيشنا إحنا الشعب المصري !!!

ولا هو جيش العدو ؟؟

مش الجيش ده دوره أنه يحمى الشعب من أي خطر خارجي ماشى طب لو الشعب تعرض لخطر داخلي برضه دور الجيش أنه يحمى الشعب لأن هو دا القسم إللى أقسمه وكمان هى دى الشغلانه اللى بياكلوا منها عيش ولا مؤاخذه.

وكمان إحنا الشعب إللى بيدفعلهم مرتابتهم من ضرايبنا وإحنا صحاب البلد اللي هما عايشين ف خيرها يعنى بالبلدي كدا إحنا إللىفاتحين بيوتهم.

طب لما نكون فى خطر وفى عصابه إستولت على بلدنا وكمان بتقتل فينا مش دورهم برضه إنهم يحمونا ويحاكموا العصابه دي يبقا أشكرهم على إيه ؟؟؟

إنهم بيأدوا دورهم !!!

أنا شايفه إنه المفروض العكس هو اللى يحصل يعنى لو معملوش كدا يتحاكموا على الخيانة العظمى لشعب إئتمانهم على حياته.

وبعد ما نجحت ثورتنا وبغباء منقطع النظير منا نحن الثوار أخذنا الثورة وشيلناها أمانه عند الجيش بتاعنا مش جيش العدو، وإذ بناإستئمنا من هم ليسوا أهل أمانه وإذ بهم بيتعاملوا بطريقة عكس عكاس.

الثوار وأي حد يفتح بوقه لإنتقاد مجلس الألهه يتحاكم محاكمة عسكرية أما العصابه إللى كانت نهبة البلد فمجلس الألهه بيتعامل معاهم بطريقة أطبطب وأدلع وده خلانى أسأل نفسي إيه إللى عملناه فى ثورتنا ده.

ثورتنا قامت على نظام فاسد بكل مؤسساته إزاى بقا نختار مؤسسة من مؤسسات النظام الفاسد وأكيد مكنتش مؤسسة ملائكة بل كانت أقرب المؤسسات من بؤره الفساد لنظام مبارك.

إزاى نشيل ثورتنا أمانه عند مؤسسة من أقرب المؤسسات لمبارك ورجاله والأيام القليلة التي تلت الثورة أثبتت ذلك.

أعتقد أننا وقعنا فى هذا الخطاء لآننا تخيلنا إنه دشنا ولكنه للأسف طلع ديش العدووووووو.

الخميس، 19 مايو، 2011

عمى المشير طنطاوى

بقلم / وليد عبد الحليم

محامى ، وناشط سياسى

فى البداية اسمح لى اقول لك يا عمو وكمان هاقول لك ليه انت عمى ، زمان واحنا صغيرين وانت طبعاً سيد العارفين امى من منطقة شعبية ، فكان عندنا مثل بيقول اللى يتجوز امى اقول ل

ه يا عمى ، وبعدها لما دخلت الثانوية العامة واتعرفت على الناس بتوع السياسة وبعدها دخلت الجامعة واتعرفت هناك على الاشتراكيين وبعدين بقيت مهتم بالسياسة والعمل العام فى مصر ، فبقيت اعتبر ان مصر هى امى ، وبما ان مصر امى يبقى اللى يتجوزها اقول له يا عمى ، وإكمنى من منطقة شعبية فمسألة الجواز مش بتفرق إذا كان شرعى او عرفى وعلشان كده انا قررت اقول لك يا عمى لانك متجوز امى هو صحيح مش جواز شرعى بس هانعمل ايه وكمان امى مش راضية ومش موافقة على الجوازه الهباب دى ، بس غصب عنها موافقة علشان عارفة انك قادر وممكن تأذى عيالها سواء كنت انا او كان حد من اخواتى ، المهم بص بقى يا عمى انا عايز اكلمك فى شوية حاجات بس اسمح لى انى اكلمك بصراحه انت ترضى ان حد ياخد امك غصب عنك " انا اسف مش قصدى الاهانة " بس انا اقصد لو مصر دى تبقى امك " مع الاعتزار لمامة حضرتك طبعاً" ترضى ان ييجى حد ياخدها ويعيش معاها غصب عنها وعنك ويا ريت كمان اتجوزها سواء شرعى او عرفى او مدنى انما ده كلة مش موجود ، هو عايش معاها كده وخلاص مرافقها يعنى " زى ما انت يا عمى مرافق امى " مش النظرية لو افترضنا ان واحد جيه مش من اخواتك اللى هما اولاد امك اللى اعتبرناها على سبيل المثال مصر وقرر انه يعمل معاها اللى انت بتعمله فى مصر مش هاتبقى زعلان وقرفان وممكن تدخل فيه السجن وتجيب كرشة بسكينة وتقول كمان غسلت عارى وتفتخر انك راجل ، بس انا بقى شخص متربي " ساعات بعتبر نفسي بارد " ومش هاعمل كده انت عارف فكرة الفضيحة والمنظر الاجتماعى عندنا فى الاماكن الشعبية بيبقى عامل ازاى ، المهم بقى يا عمى لو انت ما ترضاش ان ده يتعمل مع امك ليه تعمله مع امى ، وكمان كنا اتربينا ان الراجل الصح ما يعيش على قفا النسوان " طبعاً مع الاعتزار لأمى انا بقى المرة دى " انت مش مكسوف وانت متجوز واحدة بتصرف عليك ، انا على فكرة مكسوف جداً من المسألة دى انا والواد اخويا عيسى انت عارفة ايون سيادة النائب ، بقينا ماشيين وباصيين فى الارض نفسنا نقدر ندافع عن نفسنا وناخد امنا تانى منك ونقول لك دى امنا احنا ومش هانجوزها الا للى يقدر يحافظ عليها ويدلعها هى وعيالها ويحسسها بأنوثتها ايون انوثتها ، انا هاقول لك على حاجة والله العظيم مش هاتصدقها ، انت عارف انى رحت شغل جديد ، الشغل ده فى نوعين من الشباب فى " السيس والكاورك " فأنا وكل اخواتى السيس " طبعاً سيس مش امنا فى واحد واخدها غصب عنها وعن اللى خلفونا واحنا واقفين سيس مش بنعمل اى حاجة " المهم احنا بنبقى باصيين فى الارض لما ييجي حد من العيال الكاوركات يتكلم معانا لان العيال الكاوركات دول مش فارق معاهم اى حاجة ولا امهم ولا ابوهم ولا اى حد خالص " ساعات بيخلونى اكفر واشوف ان ربنا خالقهم للشغل والاكل وال" حمام" بس مع ذلك مش قلدرين نرفع عنينا فيهم بس علشان كده انا حبيت اقول لك اللى عندى يا عمى وممكن كمان ابقى اقول لك ازاى تعامل امى وتعاملنى وتعامل اخواتى ، ثم كمان امى اشتكت منك من كام يوم كده وقالت انك كنت واخد منشطات " فيجا " وما عرفتش تسيطر على نفسك وما فرقتش بينها وبين عيالها فلمؤاخذه يعنى ظبط اخواتى اللى كانو فى التحرير واللى كانو فى ماسبيرو ، بص كل الحاجات دى بتتعالج بس يا ريت ما تاخدش حاجة من المنشطات دى تانى لاحسن تاخدها وتقلب معاك فييجي لك الضغط او السكر او تسمم او اسهال او تيزونتاريا او اى حاجة تانية ، انا هاقعد مع اخواتى السيس ونشوف احنا عايزين ايه وهابقى اقول لك على كل حاجة

سلام بقى يا عمو

الأربعاء، 7 أبريل، 2010

شهادتى على 6 ابريل 2010

كنت قد قررت النزول الى ميدان التحرير يوم 6 ابريل واعلنت ده واعلنت كمان انى مش نازلة على اى اجنده سياسه ولا حزبيه انى نازله بصفتى الشخصيه للمطالبة بوقف غلاء الاسعار وربط الاجر بها وكذالك المطالبة بتعديل دستور بلادى اللى لما حاولوا يفصلوا على قدهم وسع منهم اوى المهم خلينا فى الموضوع.

صحيت من النوم يوم 6 ابريل بدرى جدا وكنت متفأله جدا وحاسه انه ممكن يكون يون كويس جدا ونقدر نعمل حاجه بجد نزلت من البيت وكان اتفاقى مع فتحى فريد ومايكل نبيل وساره سامى اننا نتقابل امام الاوبرا ونعدى كوبرى قصر النيل قال يعنى فاكرين نفسنا اذكيا ونعمل تمويه ولاقينه مجموعة ظباط على الكبرى منعونا من اننا نعدى المهم بعد محاولات عرفنا نزوغ منهم انا وساره وبعد كده فتحى حصلنا ووصلنا امام مجلس الشورى ولقينه ناس متجمعه وانضمينا ليهم وانضم علينا مجموعه تانية جايه من ناحية الميدان وبدأنا نهتف واحنا واقفين على الرصيف اللى جنب الشورى وفجأة حصرونا بمئات العسكر وبدون اى سبب بدأو فينا ضرب وبعد أقل من 5 دقائق بدء الخطف و كان كل اللى بيتخطف من وسطنا بيضرب ويتسحل قدام عنينا وبدأت اهتف ( ياأبو دبوره ونسر وكاب ..غاوى ليه ضرب الشباب ) ولقيت ظابط بيقولهم هاتولى بنت التتتتتتتتتتتتت دى ولقيت نفسى بتشد من جوه الكردون وزمايلى بيحاولوا يخلصونى من أديهم بس ماقدروش ولقتنى بتضرب و بتسحل لحد مادخلوا بيه جراج فى الشارع المقابل لمجلس الشورى ولقيت فى الجراج معايا شباب كتير اوى وجه علينا شباب اكتر وبدأت مرحلة جديد من الضرب وانا ومحمد عواد وعبدالرحمن فارس حاولنا نهدى الشباب الجديد ولقينه فيه اصابات كتير اوى مابين اعين وازرع واضلع ومافيش حد هدومه ماتقطعتش من الضرب وبدأنا مرحلة الاسعافات الاوليه وصرخنا فيهم عاوزين دكتور فيه ناس بتنزف وفيه احتمالية كسور وماحدش عبرنا وكان معايا برفان ومنديل بدأنا نستخدمهم للجروح طلبنا ميه ماحدش عبرنا لكن عمال الجراج كتر خيرهم جابولنا ميه وبدأت مرحله التفتيش قبل مانركب عربة الترحيلات والتفتيش كان بمنتهى الاهانه وكانوا خايفين ان اللى عاملوا فينا نكون صورناه على الموبيلات فكانوا بيدورا على كروت الميمورى فى كل حته فى اجساد الشباب اما عنى وبإعتبارى البنت الوحيده فى الجراج واتكسفوا يفتشونى بأديهم فجابولى اتنين من الشرطه النسائيه ولقتنى بتشد من شعرى جذبا الى ورا باب الجراج واستلمونى تفتيش من الجزمه والشراب الى الاماكن الحساسه ولما رفضت انها تفتح زرار بنطلونى اخدت ركبه فى بطنى ناهيك عن الزغد واللكم اثناء التفتيش اما عن شنطة ايدى فتشوها مرتين وبعد كده اخدوها معاهم ورجعوها بعد ربع ساعة بس ناقصة شويةحاجات ( يالا حلال عليهم ) وركبونا عربيات الترحيلات وجت قرعتى فى عربيه بها 30 مستجد ودى كانت المرحله الاخف دما فى اليوم كله شباب زى الورد فى الاول كانوا قلقنين وخايفين على اهليهم من الاذى طمنتهم و بدأنا نتعرف ونغنى ونهتف حسيت بجد ان الشباب ده لو استمر بالحماس ده هايغير حاجه فى البلد الى الافضل وطافت بنا العربة احياء القاهرة الكبرى الى ان وصلت اخيرا الى معسكر تدريب الامن المركزى بمدينة السلام ومكثنا فى العربه لأكثر من ساعه وربع على ماينزلوا العربات التى سبقتنا وفتح باب العربيه وبدأو بيه بإعتبارى البنت الوحيده فى العربيه ولما نزلت لقيت صفا سليمان الناشطة بحزب الغد قد سبقتنى الى المعسكر وكانوا يحاولوا ارهابها وتخويفها مما سيحدث لها لانها البنت الوحيده فى المعسكر ولما شافتنى قالتلهم مابقتش لوحدى ورونا بقى هاتعملوا معانا ايه احنا الاتنين وبدأت مرحله اخرى من التفتيش واخذ البيانات لأكثر من عشرون مره ولان المعسكر مافيهوش حجز بنات احتاروا يودونا فين مره يقعدونا فى الشمس للظباط يتفرجوا علينا ومره اخرى اصطحبونا الى غرفة طبيب المعسكر وبعد شويه قالولنا هتروحوا حجز قسم السلام علشان مالكوش هنا مكان حجز واصطحبونا مع ظابط وثلاثة امناء شرطه الى القسم وخرج المأمور ومعاون المباحث اتفرجوا علينا شويه وبعد كده رفضوا استلامنا فقعد البيه الظابط اللى معانا على القهوة المقابلة للقسم شرب شيشه وشاى وسابنا يجيى ساعه ونص وبعد كدة اخدنا ولف بينا تانى ووقف فى مكان نجهله ولكنه مؤهل بالسكان ونزل عند قهوة تانى بس المرادى القهوجى جاب الكراسى وفرش بجوار البوكس للبيه الظابط والساده الامناء وبعد شويه مشى الظابط وفهمنا ان هايجى غيروا والساده الامناء اخدونا ولفوا بينا تانى ووقفوا وفهمنا اننا تحت بيت احد الامناء نزل ياخد دوش ويغيرا هدوما لحد ما البيه الظابط الجديد يوصل والمرحله دى كانت مرحلة النصح والارشاد حيث تغيرت لهجة التهديد وجلس معنا احد امناء الشرطه بداخل البوكس وبدأ يتكلم فى اننا بنات ومايصحش نبهدل نفسنا وان احنا دورنا نتحجب ونصلى ونقعد فى البيت نربى العيال تربيه اسلاميه صالحه وندعى ربنا يزيل الكرب والظلم عن البلد وربنا هايحلها بمعرفته لو احنا عملنا كده ولما مالقاش مننا استجابه نزل وقفل علينا وفى اللحظه اللى بقينا فيها في البوكس لوحدنا انا و صفا فكرنا قررنا تعمل حركه مجنونه فتحتنا شباك البوكس استلفنا من بنتين معدين علينا ورق وقلم وكتبنا عليهم (يسقط مبارك ) والورقه التانيه كتبنا عليها ( لا لغلاء الاسعار ) (عاوزين تغيير دستور ) وعلقناعهم على زجاج الشباك من الناحيه اللى الامناء مش قاعدين تحتها وبعد شويه عدت علينا عربيه فيها ظابط تانى شاف الورق اللى علقناه وبعدها قامت الدنيا علينا وماقعدتش دخلوا البوكس تانى وشالوا الورق وخد عندك بقى شتيمه واهانه وهات ياإتصالات على قيادات وكل شويه يلفو بينا شويه حسب التلفونات اللى بتيجى لحد ما وصلنا شخص بيندوله (ادهم باشا ) ادوله الورق اللى كنا معلقينه ونزل فينا تهديد بإننا هاننزل من العربيه ملط من غير هدومنا وشتيمه وسب بالدين والاب والام على فكره نسيت اقولكم ان ادهم باشا ماوصلش لوحده كان معاه 3 كائنات مقاس مترين فى متر ونص وبعد وصلة الشتيمه والسب ركبوا معانا البوكس واللى فهمناة من كلام الامين الواعظ اننا هانرجع المعسكر علشان نترحل مع زملائنا الشباب بس لقينا البوكس بيبعد وبيخرج بره العمار وبدأت المرحلة الاخيرة من الضرب المبرح واللى يحسوا انها خلاص مش قادرة وبتموت فى اديهم يرموها من البوكس وكأنهم بيرموا علبة سجاير فاضيه بدأو بصفا واخدت الحدفه الاولى ولقيتنى بطير فى الهوا وبحصلها ولقيت صفا بتعيط من اثر الوقوع على ضهرها ورغم انى اخدت نفس الوقعه ويمكن اصعب لتقل جسمى بس قررت اقاوم الالم واحسسها اننا كويسن بس كانت فيه ازمه هانروح ازاى من المكان ده واحنا مش عارفين حتى احنا فين ولحسن الحظ كان فيه شابين معدين وشافوا اللى حصلنا بس خافوا ووقفوا بعيد ولما البوكس مشى لفوا بعربيتهم ورجعولنا صفا كانت خايفه تركب معاهم بس انا مش عارفه ليه اطمنتلهم واقنعتها تركب وركبنا معاهم ووصلونا لحد موقف العاشر فى مدينة السلام ومن هناك ركبنا عربية لرمسيس واتجهنا مباشرة لمركز هشام مبارك وكانت هناك الدكتورة عايدة من مركز النديم واعطتنا بعض المسكنات حتى نسطتيع الوصول لمنازلنا وهكذا انتهى يوم 6 ابريل 2010

السبت، 23 يناير، 2010

الى نيافة أسقف نجع حمادى ....أختلف معك


كنت قد قررت عدم الكتابة عن حادثة نجع حمادى، وهذا ليس تقليل من شأن الحادث ولكننى أراها أكبر من أن يكتب عنها مجموعة من الكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن القبطى ولأننى أرى ان هذه الحادثة تحتاج الى تحرك شعبى أكثر من الكتابه والشجب والتنديد ومسحة حزن كاذبه ترسم على بعض الوجوه أثناء تقديم واجب العزاء.
ولكن ماجعلنى أتراجع عن قرارى بعدم الكتابة عن الحادثة هو (صورة ) أه والله صوره والغريب هو أنها ليست صوره لأحد شهداء ليلة العيد الحزين وإنما هى صوره للأنبا كيرليس أسقف مطرانية نجع حمادى وهو يتقبل العزاء من مجموعه من الحقوقيين والاحزاب السياسية. لحد هنا حلو أوى والقارئ الذكى هايقولى وإيه الغريب فى كده .... حالا هارد على فضولك وأقولك ايه الغريب
الغريب يا سيدى هى الصور المعلقه على الحائط خلف نيافة الاسقفغ الجليل . أنا اتعودت لما أشوف رجل دين مسيحى معلق صور بتكون الصور دى إما ل (يسوع المسيح أو الصليب أوالعذراء البتول أوالبابا شنوده الثالث) ولكن هذه المره الموضوع مختلف . هناك بالفعل صليب يتوسط صورتين الاولى للبابا شنوده والثانية ....؟؟ إوعى دماغك تروح لبعيد طبعا مش ليسوع المسيح إنما الصورة المعلقة فوق رأس أسقف نجع حمادى هى للرئيس مبارك ,وعلى الفور دماغى راحت لبعيد وقولت لنفسىأكيد الصوره دى أخذت بالخطأ وأن ده مش مكتب الاسقف وإنما مكتب لواء بالداخليه أثناء التحقيقات فأنا لم أرى مثل هذه الصوره فى مكاتب رجال الدين وإنما فى مكاتب ضباط الشرطه وكبار موظفى الحكومه.
وأثناء صدمتى وإندهاشى من الصوره المعلقة صدمنى نيافة الاسقف بما هو أفجع عندما قال أنه طلب من رجال الحزب الوطنى بنجع حمادى ضم شباب المطرانيه لعضوية وأنشطه الحزب المختلفه . وكأن نيافته مش من البلدى وكأنه لا يعلم أن كل ما يحدث لنا فى هذه البلد سبب رئيسى فيه الحزب الوطنى ورئيسه صاحب الصوره الهمام
سيدى نيافة الاسقف الجليل إسمح لى ان اذكرك وإن كانت ذاكرتى لا تسع كل ما حدث من كوارث فى هذا العهد المبارك
غرق عبارات
حرق وصدام قطارات
خضروات وفواكه مسرطنه
قمح مسرطن
فقر , جهل ,مرض
إنحسار دور مصر دوليا
بطاله , عنوسه
وما حدث للأقباط فى :
الكشح
ابوفانا
ابو حنس
مرسى مطروح
فارشوط
نجع حمادى

السبت، 5 سبتمبر، 2009

بحجارتكم أصنع سلمى

قررت توجيه الشكر لكل من يرشقنى بحجر ولكل من يرمينى بسهم وذلك لأننى حينما نظرت الى الموضوع بعين متأنيه فوجدت أننى دائما تأتينى ضربات الحجر من الخلف وبنظره سريعه اكتشفت اننى فى المقدمه لأننى من المستحيل أن تأتينى الضربه من الخلف وأكون انا فى خلف الخلف إذا فأنا فى المقدمه وبنظره أخرى الى من يرموننى بالحجاره وجدتهم ما هم إل حفنه من المرضى كارهى النجاح . محترفى الجلوس على المقاهى متفرغين للقيل والقال . مدعوا ثقافه وحريه وهم ابعد الناس عنهم.
فكرت كثيرا وكثيرا فى كيف يكون الرد على هؤلاء المرضى وتوصلت الى أن أى رد لن يجدى لأن أى رد يربط إسمى بأسمائهم سيكون فى صالحهم حتى لو كان فى عريضة دعوى قضائية لأن ذكر اسمى مع أسم احدهم فى اى ورقه سيعلى من شأنهم
وأخيرا قررت أن أجمع كل حجارتهم وسهامهم التى يرشقونى بها وأصنع بها سلم أصعد به الى مجدى ومستقبلى الذى ارنوا اليه

الاثنين، 18 مايو، 2009

حرية الاعتقاد بين الماضي والحاضر

منذ فجر التاريخ ومصر من أوائل البلدان التي احترمت حرية العقيدة. فأيام الفراعنة كان هناك أكثر من إله بل كان هناك لكل مقاطعه إله ،ولكل مجاورة إله بل وصل الأمر إلى أن لكل فرد في نفس المجاورة إله ،وكان هناك احترام لإله الأخر فلا يوجد من يسفه أو يبدى عدم احترامه لإله غيره فالكل حر فيما يعتقد ،وله كل الاحترام من الآخرين.

... وعلى مر العصور استمر هذا الوضع في مصر وحتى بعد أن بدأت الغزوات تتوالى على مصر كان الغزاة يحترمون الأديان والمقدسات على اختلافها ، واستمر هذا الوضع حتى منتصف القرن الماضي ففي أربعينات القرن الماضي كان يسكن في نفس المنزل الست أم محمد وجارتها أم جرجس يعيشوف في سلام تام مع جارتهم أم شارل يأكلون معاً ويشربون معاً ويحضرون المناسبات الاجتماعية لبعضهم البعض دون النظر إلى اختلاف العقائد أو حتى الحديث عنها.

كانت البيوت واحده والأطفال أخوه إلى أن تم تهجير الست أم شارل وزرع الفرقة بين أم محمد وأم جرجس لاختلاف العقائد ونصره دين على أخر، وتم تفتيت القوام المثالي للمجتمع المصري، وبدأت الجماعات الإسلامية مدها داخل القرى والعشوائيات والأحياء الشعبية ، فزرعت الطائفية وهاجمت كل ما هو غير إسلامي، وكانت المشكلة الأكبر التي أدت إلى كارثة اجتماعية بين نسيج الأمة هي انزواء الأقباط داخل كنائسهم ،ومجتمعتهم القبطية الصغيرة ، وكان ذلك بسبب لأنهم أقليه فققروا الإستقواء ببعض ولكن هذا الانزواء كان أكبر خطاء يعانون منه الآن.

كل هذا كان مشكله كبيرة ،ولكن بالمقارنة بما يحدث الآن فلم يكن مشكلة على الإطلاق.فقضية حرية الاعتقاد الآن في مصر أخذت منعطف أكثر من خطير لأن سواء المسلمين أو المسحيين أخذوا يتصارعون على أفراد، وكأن الفرد المسيحي الذي يتحول إلى الإسلام سيزيد من تعداد المسلمين وينصر إسلامهم، والفرد المسلم الذي يتحول إلى المسيحية سنقص عدد المسلمين ويزيد عدد المسحيين وينصر دينهم.

ولكن الجميع لا يعلم أن ليس كل من يغير يغير عن إيمان وعقيدة فهناك من يغير لأسباب شخصية ولدينا العديد من الأملثة دون ذكر أسماء فمثلاً من يشهر إسلامه حتى يحصل على الطلاق ومن يشهر إسلامه محاولة منه لإسقاط أحكام قضائية ، ومن يتحول إلى المسيحية هرباً من ظروف اقتصادية وحباً في الشهرة ، ومن تتحول إلى المسحيه وتعلن أن ذلك عن إيمان حقيقي ولكن الكل يعرف أنها أعلنت ذلك حتى تلحق بالحبيب خارج البلاد.

ولكن من يفعلون هذا يتجاهلون أنهم يسيئون للذين غيروا الديانة عن إيمان حقيقي دون سبب مادي للتغيير.

فإننا الآن أمام مشكلة حقيقية يزيد من تفخيمها الإعلان عنها ووضعها في دائرة الضؤ الإعلامي ، وعلى الجميع من الإعلاميين والحقوقيين والحكومة أيضاً أنه بتجاهل مل هؤلاء الأمثلة التي تم ذكرها لما كانت هناك مشكله من الأساس حتى لا يأخذوا أكثر من حجمهم الطبيعي في حيز المجتمع.

فعلينا جميعاً تجاهل مستغلي حرية الاعتقاد لأغراض شخصية فليعلن كل منهم عما يشاء ،ولكن نحن صماً عما يعلنون لا نعيرهم اهتمام إعلامي أو حتى شخصي سواء بالتعاطف والتأييد أو العكس لأنه في إعتقادى أنه من يؤمن بحق بأي شيء مهما كان لا يتاجر بمعتقداته فلو فعلنا هذا لانتهت المشكلة ،،، وليعتقد كل منا ما يشاء